منتدى شباب ام شانق

منتدى إجتماعى ثقافى لشباب ام شانق

المواضيع الأخيرة
» ام شانق سعد (كتاب الانساب)
الأربعاء أبريل 03, 2013 11:30 pm من طرف الوليد علي ابورواش

» 
الإثنين مارس 25, 2013 10:13 pm من طرف Wâlid Hâssan

» البِر لايفنى والديان لا يموت كما تدين تدان
الإثنين مارس 25, 2013 10:04 pm من طرف Wâlid Hâssan

» وين الترحيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين أبريل 25, 2011 2:10 pm من طرف عمار خالد

» مقال للفاتح جبرا
الجمعة فبراير 04, 2011 8:39 am من طرف عمر الفضل بخيت

» توثيق لشاعر البطانه ودالصــــــــقرى...........
الخميس فبراير 03, 2011 1:49 am من طرف عمر الفضل بخيت

» صحبتكم اخترت ففرقنا الزمان وعاد ليجمع شملنا
الخميس فبراير 03, 2011 1:29 am من طرف عمر الفضل بخيت

» ماذا تعرف عن ماليزيا
الأحد نوفمبر 28, 2010 11:42 pm من طرف يوسف

» عيدية وترحيب
الجمعة سبتمبر 17, 2010 9:29 pm من طرف النعيم العاقب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دهاء ما بعده دهاء!!

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دهاء ما بعده دهاء!! في الأربعاء يونيو 03, 2009 7:20 pm

محمد عبدالعظيم صديق

avatar
سأروي لكم قصة تدل على الدهاء العربي ، أو ما يسمى علم " الفراسة " ، يعني بالعامية اللي بيفهمها على الطاير ، و هنا تبدأ القصة:
كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ، و عندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي بين الملك و الرجل العجوز:

الملك: السلام عليكم يا أبي.
العجوز: و عليكم كما ذكرتم و رحمة الله و بركاته.
الملك: و كيف حال الإثنين؟
العجوز: لقد أصبحوا ثلاثة.
الملك: و كيف حال القوي؟
العجوز: لقد أصبح ضعيفاً.
الملك: و كيف حال البعيد؟
العجوز: لقد أصبح قريباً.
الملك: لا تبع رخيصاً.
العجوز: لا توص حريصاً.
كل هذا المشهد دار و الوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه، بل و قد أصابته الدهشة و الريبة و الصدمة.
ثم مضى الملك و وزيره في جولتهم؛ و عندما عاد الملك إلى قصره سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار. وصل إلى بيت العجوز و مباشرة إستفسره عن الموضوع، و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم، فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا. و في السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً، ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف فقال: فأما البعيد فهو النظر و قد أصبح نظري قريباً. و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرني عن الذي حدث و أني سأشرح لك و أوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد و ها قد حصلت، ثم مضى الوزير و هو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار.

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى